إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 22 يوليو 2026

في رثاء فقيد الوطن سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله

 



بقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودع اليوم الأحد (11 يوليو 2026م، 27 محرم 1448هـرمزاً من رموز  المجد.. وباني قطر الحديثة.. الإنسان الفذ، والقائد صاحب الرؤية السديدة.. الذي حمل همّ عروبته.. واعتز بإسلامه.. فكان نموذجاً للقائد المؤمنإنا لله وإنا إليه راجعون، وعزاؤنا أن سيرته العطرة ستظل نوراً يهدي الأجيال.

12/7/2026



أيها الراحل بكبرياء.. لقد هزمْتَ الغياب قبل أن يبدأفالموت يأخذ الأجساد .. ولكنه يقف عاجزاً.. حائراً.. وصغيراً أمام سيرةٍ عطرة شُيدت بالنبُل..ورُسمت بالوقار.


15/7/2026


كبرياء الرحيل أن بغيب الجسد وتظل المبادئ واقفة كأعمدة الرخام.. لا تهتز و لا تميل.. و لا تطالها يدالنسيانهو ذلك الرحيل الذي يعلم الأحياء كيف تكون الحياة حافلة.. و كيف يكون الغياب مهيباً هذاهو سمو  الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله و طيب ثراه.

16/7/2026


ثمة رحيلاّ  لا يسعُه مجازُ اللغة.. ومقاماتٌ تجثو الكلماتُ عند عتباتها عاجزةً عن الإحاطة بنبل صنيعهاوعظيم أثرهاحين يغيب الكبار.. لا يتركون خلفهم فراغًا عاديًا.. بل يتركون فراغًا بوزن أمة.. يتسع ويتمددفي تفاصيل الأمكنة والضمائر. ‏رحم الله من عاش كبيرا حتى بدا الرثاء أصغر من مقامه.

18/7/2026

الاثنين، 13 يوليو 2026

الذكرى ١٦.. الى راحل مقيم

الذكرى السادسة عشر لوفاة زوجي الغالي..رفيق دربي..و تؤام روحي..

اليوم كغيره من الأيام لكل من حولي .. و أنا وحدي استرجع هذا اليوم الكئيب بكل حذافيره.. هاتف المستشفى في الفجر ..

سرعة الذهاب الى المستشفى.. الاتصالات التي لا ترد ..و غيرها من الأشياء التي لا يذكرها سواي.

هذه السنوات طوال .. و جرداء .. لايروي جفافها إلا وجود ابنتي و  أولادها و أخواتي ..

دعائي لك بجنة عرضها عرض السموات و الأرض و مغفرة تهز الجبال.

و لي الصبر الى أن يشاء الله.

٢٠٢٥/٧/١١.  

يا راحلا مقيما

  يا راحلاً مقيماً .. سبعة عشر عامًا مضت منذ ترجل الفارس عن جواده، وودّع الحياة رفيق دربي وشقيق روحي.

غاب جسده عن ناظريّ، لكنّ حضوره في فؤادي راسخاً  لا يزول، ومهما تقلّبت الأيام، فإن صورته في خاطري لا تفارق مخيلتي.

تمر السنين، وميثاق الوفاء لعهده لم يهن، أحمله معي في كل صلاة، وفي كل دعاءٍ يصعد إلى السماء. داعية المولى العزيز القدير أن أكون أديت الأمانة في رعاية و حماية هبته الكريمة سراج حياتي و نورها.

هنئت يا صاحبي في مثواك، وجزاك الله خير ما يُجزى به العباد الصالحون، وجعل جنات الفردوس موعدنا الأبدي.

الدوحة.

2026/7/11