بقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودع اليوم الأحد (11 يوليو 2026م، 27 محرم 1448هـ) رمزاً من رموز المجد.. وباني قطر الحديثة.. الإنسان الفذ، والقائد صاحب الرؤية السديدة.. الذي حمل همّ عروبته.. واعتز بإسلامه.. فكان نموذجاً للقائد المؤمن. إنا لله وإنا إليه راجعون، وعزاؤنا أن سيرته العطرة ستظل نوراً يهدي الأجيال.
12/7/2026
أيها الراحل بكبرياء.. لقد هزمْتَ الغياب قبل أن يبدأ. فالموت يأخذ الأجساد .. ولكنه يقف عاجزاً.. حائراً.. وصغيراً أمام سيرةٍ عطرة شُيدت بالنبُل..ورُسمت بالوقار.
15/7/2026
كبرياء الرحيل أن بغيب الجسد وتظل المبادئ واقفة كأعمدة الرخام.. لا تهتز و لا تميل.. و لا تطالها يدالنسيان. هو ذلك الرحيل الذي يعلم الأحياء كيف تكون الحياة حافلة.. و كيف يكون الغياب مهيباً هذاهو سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله و طيب ثراه.
16/7/2026
ثمة رحيلاّ لا يسعُه مجازُ اللغة.. ومقاماتٌ تجثو الكلماتُ عند عتباتها عاجزةً عن الإحاطة بنبل صنيعهاوعظيم أثرها. حين يغيب الكبار.. لا يتركون خلفهم فراغًا عاديًا.. بل يتركون فراغًا بوزن أمة.. يتسع ويتمددفي تفاصيل الأمكنة والضمائر. رحم الله من عاش كبيرا حتى بدا الرثاء أصغر من مقامه.
18/7/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق