الاستبيان
هو استقصاء – استفتاء
وسيلة لجمع البيانات تعمد على مجموعة من الأسئلة ترسل إلى المبحوث بطريق
البريد أو تنشر على صفحات الجرائد ،يقوم المبحوث بالإجابة عليها .
فهي جمع
بيانات من أفراد في مكان واحد : تقليل التكاليف – يضمن إجابة المبحوث – ترتفع نسبة
المجيبين .
المزايا:
1- يستخدم إذا كان الأفراد منتشرين في أماكن متفرقة
2- قليلة التكاليف و الجهد
3- يعطي فرصة لأفراد البحث للإجابة على كافة الأسئلة
4- يكتب في أوقات الفراغ
5- تتوفر فيه ظروف التقنين
6- يساعد غي الحصول على بيانات حساسة أو محرجة
7- لا يحتاج إلي عدد كبير من جامعي البيانات .
العيوب :
1- لا يصلح إلا إذا كان المبحوثون مثقفين لاعتماده على القدرة اللفظية
2- يتطلب إعداد الاستمارة عناية فائقة
3- لا يصلح إذا كان عدد الأسئلة كبيرا
4- تقبل الإجابات على إنها نهائية
5- لا يؤدي الغرض عند دراسة الاتجاهات و الآراء الشخصية
6- يطلع المبحوث على الأسئلة التالية
7- قد يكون أو لا يكون التقرير اللفظي صادقا
8- لا تزيد نسبة الاستجابات عن 20% لذلك لبد من زيادة حجم العينة.
يرى موسر أن زيادة نسبة الردود تتوقف على ثلاثة
عوامل :
1- نفوذ الهيئة القائمة بالبحث
2- مادة البحث
3- نوع المجتمع
طريقة إعداد
الاستبيان :
تصميم استمارة مقابلة تجمع من خلالها البيانات المطلوب
تتكون من أسئلة تتناول جميع الميادين التي يشتمل عليها البحث
يجب أن تكون دقيقة
المقابلة :
تستخدم في جميع مجالات الحياة و يختلف الهدف من مجال إلى مجال آخر
يجب أن تتوفر في المقابلة الأسلوب و الأسس السيكولوجية
و الظروف التي ينبغي أن تتحقق لكل الأغراض.
التعريف : استبار – مقابلة
يعرفها بنجهام :
1- المحادثة الجادة الموجهة نحو هدف محدد غير مجرد الرغبة في المحادثة لذاتها .
2- محادثة بين شخصين أو اكثر في موقف مواجهة
3- توجيه المحادثة نحو هدف محدد .
كما
يعرف انجلش و انجلش بأنها :
محادثة موجهة يقوم بها شخص مع شخص آخر أو أشخاص
آخرين هدفها استثارة أنواع معينة من المعلومات لاستغلالها في بحث علمي أو الاستعانة
بها في التوجيه و التشخيص و العلاج .
يتميزهذا التعريف عن تعريف بنجهام في : 1- جمع حقائق لغرض البحث
2-الاستفادة منها في التشخيص و العلاج.
و
يعرفها جاهودا : بالتبادل اللفظي الذي يتم وجها لوجه بين القائم بالمقابلة و بين شخص
آخر أو أشخاص آخرين .
خصائص المقابلة :
1- التبادل اللفظي
2- المواجهة بين الباحث و المبحوث
3- توجيه المقابلة نحو غرض محدد
مزايا المقابلة :
1- تفيد في المجتمعات التي ترتفع فيها نسبة الأمية
2- تتميز بالمرونة
3- تجمع بين الباحث و المبحوث في موقف مواجهة ما يتيح فرصة اكبر لفهم الظاهرة
4- إقناع المبحوثين بأهمية الدراسة
5- توجه الأسئلة بالترتيب و التسلسل المطلوب
6- تضمن الحصول على جميع البيانات دون أن يناقش المبحوث الآخرين
7- تحقق المقابلة تمثيلا أكبر و أدق للمجتمع لأن الباحث يستطيع الحصول على
البيانات من جميع المبحوثين
8- يحصل على إجابات لجميع الأسئلة .
عيوب المقابلة :
1- تتعرض النتائج إلى أخطاء شخصية ( خطأ التحيز)
2- التقرير اللفظي قد لا يكون الفرد صادقا فيم يقوله
3- تحتاج إلى عدد كبير من جامعي البيانات المدربين
4- كثرة تكاليف الانتقال
5- امتناع المبحوث عن الإجابة عن بعض الأسئلة الحساسة .
أنواع المقابلات :
أ- من حيث الغرض :
1- المقابلة لجمع بيانات الدراسة ( موضوع البحث
)
و تهدف إلى جمع بيانات و الحصول على معلومات متعلقة
بالأشخاص و المواقف المحيطة بهم .
2- المقابلة التشخيصية :الطبيب و الأخصائي النفسي و الاجتماعي تهدف إلى التعرف على العوامل الأساسية المؤثرة في
المشكلة التي يعاني منها العميل. و تحديد البعاد الأساسية للمواقف المحيطة به .
3- المقابلة العلاجية : يقص بها المقابلة التي تهدف إلى رسم خطة لعلاج العميل
و تخفيف حدة التوتر التي يشعر به مع الاستفادة
من إمكانيات المجتمع .
ب- من حيث عدد المبحوثين :
1- المقابلة الفردية :
تتم بين القائم بالمقابلة و بين شخص واحد من المبحوثين .
تحتاج إلى وقت و جهد و نفقات إلا أنها الأكثر شيوعا في الدراسات النفسية
و الاجتماعية .
2- المقابلة الجماعية : تتم بين الباحث و بين عدد من الأفراد في مكان واحد
و وقت واحد .
3- توفيرا للوقت و الجهد و النفقات. مع مراعاة:
حجم الجماعة: ( صغير) ،
التجانس : ( النوع ، السن
، المستوى الثقافي و الاقتصادي)
ج – من حيث درجة المرونة في موقف المقابلة :
1- المقابلة المقننة :
تكون محددة تحديدا دقيقا بالنسبة لعدد الأسئلة و
ترتيبها و نوعها .
2- المقابلة غير المقننة :
لا تحدد فيها الأسئلة أو فئات الإجابات. تتميز بالمرونة
الكاملة و يسمح بالتعبير بحرية .
تصلح في الدراسات الاستطلاعية للوصول إلى الفروض التي يمكن التحقق منها .
أنواع المقابلات :
أ - المقابلة البؤرية :
ترتكز على خبرة معينة مر بها المبحوث و الآثار المترتبة على هذه الخبرة .
تدور المقابلة حول الموضوعات التي حددها الباحث .
ب - المقابلة الإكلينيكية :
تهتم بمختلف الخبرات التي مر بها المبحوث ، و حول مختلف جوانب الشخصية
للوقوف على المشكلات الخاصة بالتكيف الانفعالي . وغالبا ما تجمع بين غرض الدراسة و
التشخيص و العلاج .
لا يكتفي بالتقرير اللفظي و إنما يهتم القائم بالمقابلة
بملاحظة السلوك غير اللفظي للكشف عن حالة العميل .
ج – المقابلة المتمركزة حول العميل :
يعتمد هذا النمط
من المقابلات على تشجيع العميل على التعبير عن مشاعره و دوافع سلوكه و التحدث بحرية
عن كل ما يجول بخاطره بدون توجيه أو تساؤل .يعتمد على منهج " كارل روجرز
" في العلاج النفسي الذي يقوم على تشجيع العميل على الإفضاء بكل ما يجول في خاطرة
بحرية و تلقائية .
عبدالباسط محمد حسن ، اصول البحث الاجتماعي ، مكتبة وهبة ، القاهرة
1998 ، ص ص 325- 339