إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 فبراير 2012

نحو استراتيجية لتوطين العمالة في القطاعين الخاص و المختلط

جهينة سلطان سيف العيسى
خضر زكريا
محمد بومخلوف
جاسم النصر
المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، الدوحة -قطر
2002م
174 صفحة

شهد المجتمع القطري في العقود الثلاثة الأخيرة تطورات كبيرة و سريعة على جميع المستويات ، و بخاصة المستوى الاجتماعي الاقتصادي . إذ تطورت خطط التنمية الاجتماعية ، و اتسعت المشاريع الانتاجية و الخدمية بسرعات غير مسبوقة ، و تزايدت بوتائر كبيرة أعداد المؤسسات التابعة للقطاعات الثلاثة : الحكومي و الخاص و المختلط ، فتزايدت بالتالي ، و ربما بوتائر أعلى ، اعداد الأيدي العاملة الوافدة . و في الوقت نفسه ارتفعت أعداد خريجي التعليم ، و بخاصة خريجي التعليم العالي من الذكور و الإناث ، الذي أدى الى خلل واضح في سوق العمل .
فمن ناحية تكدس القوى العاملة القطرية في قطاع الإدارة الحكومية ، و بنسبة أقل بكثير في الشركات المملوكة للدولة ، بينما تظل نسبة العاملين القطريين في القطاعين الخاص و المختلط ضئيلة جدا ، على الرغم من التوجيهات و التشريعات الهادفة الى تشجيع توطين العمالة في القطاعيين المذكورين .
و من ناحية أخرى  ما تزال مؤسسات القطاعين الخاص و المختلط تتردد كثيرا في توظيف الخريجين و الخريجات من المواطنين ، لأسباب ترى أنها تنافسية ، لا يلبي فيها الخريج المحلي متطلباتها و معاييرها الوظيفية .
و من ناحية ثالثة مازالت مؤسسات التعليم الجامعي و مراكز التدريب تعمل ببرامج و خطط و تخصصات تقليدية ، و تخرج أفواجا موجهة غالبا نحو دوائر الإستقطاب و التشغيل الحكومية التقليدية ، بما يفوق قدرتها الإستيعابية .
إضافة الى ذلك فإن المرأة القطرية ، و على الرغم من التحسن الكبير في وضعها التعليمي ، و تعاظم أعداد خريجات التعليم العالي ،   ما تزال مساهمتها في النشاط الاقتصادي محدودة ، و ما تزال مجالات عملها محدودة جداً ، و تكاد تنصر في قطاع التربية و التعليم بشكل رئيسي ، و قطاع الصحة الى حدٍ ما .
هذا الخلل في سوق العمل قد يزداد تفاقماً بفعل المتغيرات و المستجدات السريعة و العميقة على المستويات المحلية و الإقليمية و الدولية إذ تتجه التغيرات ، أكثر فأكثر ، نحو عولمة سوق العمل ، و خصخصة رأس المال ، و سهولة إنتقال الأشخاص و الأموال و البضائع عبر العالم بلا حواجز أو عوائق ، و مشروعية التنافس ، و تقليص دور الدولة في تقديم الضمانات و الخدمات و التعويضات المجانية العامة المعهودة .
إن إستمرار الوضع بين أطراف سوق العمل ( الشركات و المؤسسات التعليمية ) على ما هو عليه ، ينذر بتزايد معدلات البطالة بين المواطنين القطريين ،و ربما بمشكلات و أزمات اجتماعية لا يمكن التنبؤ باتجاهاتها .
أمام هذا الوضع المعقد و المتغير كان لابد من البدء بدراسة علمية متأنية لسوق العمل القطري ، وآلياته الاجتماعية والاقتصادية و الثقافية ، و التركيز بوجه خاص على أسباب و عوامل استمرار ضآلة نسبة العمالة الوطنية في القطاعين الخاص و المختلط ، و معوقات توطين العمالة فيهما ، بغية إقتراح بعض الحلول التي يمكن أن تساعد على رفع معدلات التوطين ، و تحقيق التوازن المطلوب في بنية القوى العاملة في المجتمع القطري .
فقد سعت الدراسة الى توصيف المتطلبات و الشروط و المعايير الوظيفية التي تعتمدها مؤسسات القطاعين الخاص و المختلط في كوادرها العاملة ، و معرفة آراء المسؤولين الإداريين في هذه المؤسسات حول آليات توطين العمالة و معوقاتها ، و اتجاهات الخريجين الجامعيين ، بتخصصاتهم المختلفة ، نحو العمل ، و واقع التدريب و التأهيل في المؤسسات التعليمية و المؤسسات المستقبلة للعمالة ، وصولا الى صوغ بعض المقترحات المستخلصة من الدراسة للمساعدة في وضع الاستراتيجية المناسبة لتوطين العمالة في القطاعين المذكورين .
و لتحقيق هذه الأهداف قسمت الدراسة الى ثلاثة أقسام رئيسية : قسم يتناول الإطار النظري و المنهجي للدراسة و الثاني دراسة مكتبية تحلل المعلومات و المعطيات الإحصائية المتوفرة في المنشورات الإحصائية الرسمية و الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع ، و الثالث ميداني يبحث في واقع المؤسسات المعنية و اتجاهات الإداريين فيها بشأن توطين العمالة ، و اتجاهات الخريجين الجامعيين نحو العمل من خلال عينات ممثلة للفئات المستهدفة ، و بواسطة أداتين رئيستين من أدوات البحث الاجتماعي الميداني هما : المقابلات المعمقة ( Focus Groups ) و الإستبيانات .
و على الرغم من عدم شمول الدراسة لمؤسسات القطاع الخاص الصغيرة ( الفردية و العائلية ) لأسباب تم شرحها في الفصل الأول ، فإننا نعتقد أن النتائج التي توصلت اليها تنطبق ، الى حدٍ كبير ، على جميع مؤسسات القطاعين الخاص و المختلط خاصة فيما يتعلق بمتطلبات تلك المؤسسات و عوامل تفضيل بعضها للعمالة الوافدة و معوقات توطين العمالة فيها .
هذه الدراسة كانت ثمرة عمل جماعي بكل معنى الكلمة ، فعلى الرغم من تقسيم العمل الميداني بين أعضاء الفريق :
حيث قامت أ.د جهينة سلطان العيسى بإعداد خطة الدراسة و إجراءاتها المنهجية و تحليل خصائص العينات و إستخلاص النتائج العامة للدراسة ،
و قام أ.د خضر زكريا بإعداد الإشكالية الأولية للدراسة و تساؤلاتها و فروضها المبدئية و التساؤلات المقترحة للمقابلات المعمقة ، و تحليل نتائج استبيان الإداريين و الخريجين ز صياغة خاتمة الدراسة ،
و قام > محمد بومخلوف بإعداد المدخل النظري للدراسة ، و تحليل خصائص و مؤشرات اتجاهات سوق العمل القطري استنادا الى المعطيات الإحصائية المتوفرة و الدراسات السابقة ،
و قام د. جاسم النصر بكتابة تقارير المقابلات المعمقة ، و تنظيم معظم جداول الدراسة الميدانية ،
على الرغم من التقسيم هذا المبدئي للعمل فإن الدراسة كانت نتاجا لعمل جماعي فعلي لفريق البحث مجتمعا ، حيث عقدعدداً كبيراً من الاجتماعات التي كان يناقش في كل منها جزئية من جزئيات العمل ، و يدخل التعديلات على الأعمال التي قام بها كل من أعضاء الفريق ، بحيث يمكن القول إن فصول البحث و فقراته و جداوله من نتاج فريق البحث مجتمعاً.
الفلسفة العامة للدراسة
تتمثل فلسفة هذه الدراسة أساساً في البحث عن سبل تحقيق الإحلال التدريجي للعمالة الوطنية محل العمالة الوافدة ، و منه تحقيق التنمية المستدامة القائمة على تنمية الموارد البشرية و اكتساب الخبرة العملية في ميادين العمل و ثقافة تنظيم العمل ، من خلال العمل ذاته و الإحتكاك المباشر به ، و ذلك عن طريق إيجاد الآليات الفعالة لتوطين و تشغيل القوى العاملة القطرية في القطاعات و الشركات ذات الطابع الاقتصادي الإنتاجي العامة منها و الخاصة و المختلطة .
من ثم تدخل هذه الدراسة ضمن الدراسات الاستراتيجية التطبيقية التي ترمي الى وضع تصور علمي لتوطين العمالة القطرية و تحديد الآليات اللازمة لذلك ، تصور قائم على الحقائق الواقعية لسوق العمل ، من خلال تقصي العوامل المشجعة و المعوقة لتوطين العمالة ، و الكشف عن الحلقات المفقودة التي تربط بين مخرجات المنظومة التعليمية و المنظومة الاقتصادية .تلك التي تربط بين النسق الاقتصادي و النسق التربوي في المجتمع .
ففلسفة هذه الدراسة تتمثل في البحث في سبل تنمية و استثمار الثروة البشرية المتاحة ، و إتاحة الفرصة لها في اكتساب الخبرة في المجالات المهنية المختلفة في القطاعات الاقتصادية ، و تنمية روح العمل و تنظيمه لدى الشباب القطري ، و الإستفادة مما هو متاح في ميدان العمل ، و ترشيد القوى العاملة الوطنية و الموارد البشرية و الاقتصادية عامة ، مما يعني في النهاية تنمية موارد بديلة تتمثل في العمل المنتج و القدرة على تنظيمه و إدارته .
و من الفلسفات التي تنطلق منها هذه الدراسة ضرورة الوعي بخطورة التبعية المزدوجة في الميدان الاقتصادي -الاجتماعي / التبعية التكنولوجية و التبعية في ميدان القوى العاملة ، و ما يترتب عليه من اخطار أخرى تتمثل في الخطر البشري السكاني ز الى استنزاف الثروة الاقتصادية . إضافة الى المساهمة في الكشف عن واقع سوق العمل في سبيل وضع سياسة وطنية للتشغيل بناء على حقائق علمية دقيقة و موثقة .
نتائج الدراسة
أبرز نتائج الدراسة الميدانية التي يمكن على ضوئها اقتراح استراتيجية لتوطين العمالة هي :
1-إن معظم مؤسسات القطاعين الخاص و المختلط هي من المؤسسات التي لها جذور تاريخية في المجتمع فحوالي ثلثي هذه المؤسسات مضى على تاسيسها  ما يزيد عن العشرين عاما مما إنعكس إيجابيا على توطين العمالة فيها .
2-إن الأكثرية الساحقة من عينة الخريجين قد إختارت تخصصاتها بناء على رغباتها الشخصية . و أن السبب في عدم المشاركة في دورات تدريبية هو عدم توفر الوقت الكافي .
3-إن الإداريين يعطون أهمية كبرى لتوطين العمالة من أجل استقرار اقتصاد المجتمع و نموه ، حتى ان بعض المؤسسات وضعت خطة توطين كاملة يمكن الوصول إليها خلال العشرين سنة القادمة  شاملة الذكور و الإناث .
4-تبين أن اداء القطريين في العمل لا يقل كفاءة عن أداء الآخرين .و أن أداء الموظفات القطريات أفضل من أداء الموظفين القطريين . و أن الموظف غي القطري يتميز بالخبرة و إجادة اللغة الإنجليزية ، و انخفاض الأجور و الطاعة و الإنضباط في العمل . و بالتالي فإن سياسة التوطين تضع في اعتبارها مجموعة من الشروط الضرورية لتتم هذه العملية بالصورة الملائمة .
5- تبين عدم تلاءم النظام التعليمي مع إحتياجات سوق العمل .
6- أكدت الدراسة ان أكثر التخصصات المطلوبة هي الإدارة و الاقتصاد و التخصصات الفنية و الهندسية .
7- إن من ابرز معوقات التوطين عدم حصول طالب العمل على المؤهلات المطلوبة للعمل بكفاءة في تلك المؤسسات  . و ان جاذبية العمل في القطاع الحكومي لسبب الإمتيازات التي يقدمها للموظف تجعل التوجه للعمل في القطاع الحكمي أكب من التوجه الى القطاع الخاص أو المختلط . كما أن المرأة العاملة في هذين القطاعين لا تتساوى في الإمتيازات مع الذكور .
8- ومن معوقات العمل في القطاعين الخاص و المختلط عدم الحصول على نفس إمتيازات القطاع الحكومي كالأرض و القرض و عدم وجود قانون للتأمين الإجتماعي و التقاعد و قدم تشريعات العمل وعدم ملاءمتها للظروف الراهنة .


الأحد، 5 فبراير 2012

Political Development and Social Change in Libya

Omar El Fathaly
Monte Palmer,
Lexington Books
D.C. Heath and Company ,
Lexington , Massachusetts
1980
231 pages

In general terms, a developed country is one that is able to provide its citizens with a level of goods and services roughly equivalant to highest level of goods and service avaulable in any other country at that point in time. Indexes of development range from per capita income to various rations of fuel consumption, roads, telephones, television sets, schools, teachers, students, literacy, and death. Until the commercial production of oil in 1959 , Libya ranked at the bottom of everyone's development scale, regardless of the indicators employed .
The objectives of this book are (1)todelineate the problems Libya's modernizating leaders must overcome  if they are to achieve their goals of rapid political and economic modernization, (2) to describe and assess their efforts to overcome these develomental problems, and  (3) to chart the course that remains if the elusive goal of modernization  is to be attained.
The book consists of 11 chapters as the following:
Chapter 1        The Political Development of Libya:
                         The Elite and Development
                         The Masses and Development
                         Format of the Book
                         Sources of Information
Chapter 2        Libya : The Historical , Economic , and Social Milieus
                        The Political Environment
                        The Economy :1951-1969
                        The Social Envirnment
                        The Hierarchy of Traditional Authority
                        Religion
                        Demography : Education and Urbanization
                        Mass Behavior
Capter 3         Revolution and Revolutionary Elites
                        Background of the Revolution
                       The Story of the Revolution
                       The Elite Structure of Libya
                       Regime Values
                       The Hierarchy, Congruence, and Stability of Elites Values
Chapter 4      Consolidation of the Revolution
                       Dimantling the Old Regime
                       Building Revolutionary Institutions:The Army
                       Legitmizing the Revolution : Qadafi as a Charismatic Leader
                       Consoloditating the Revolution: Distribution
Chapter 5      Mobilization and Modernization
                       The Goals of Mobilization
                       Revolutionary Institutions and Leadership
                       The Modernizing Administration
                       Nationalism and Legitimacy via the Distribution of Wealth
                       Mobilizing the Masses: Socialization and Resocialization
                       Socialization : A Critique
                       Mobilization the Masses: Bureaucratic Capacity
Chapter 6      Mobilization Stage Two
                       The Popular Revolution
                       Evaluation of the Popular Committees
                       The Military and the Militia : Stage Two
                       The Three- Years Development Plan and Related Distributive M easures
                       Critique of the Three- Years Plan
                       Distributive Mechanisms and Rentier  State
                       Political Socialization
Chapter 7     Mobilization Stage Three
                      The Philosophy of the Revolution
                      The Structure of Popular Democracy
                      The Unions and Professoinal Associations
                      University Students : A Special Case
                      Critique
                      The Role of Charismatic Leader in a Mass Democracy
                      Economic  Mobilization Stage Three: The Five -Year Transformation Plan and a Hard
                      Look at Revolutionary Distributive Policies
Chapter 8    The Coming Decade
                      Evaluation of the Revolution 's First Decade
                     The Green Book : Part 11
Chapter 9     Implementation of tthe New Socialist Transformation
                      Background of the Fourth General People's Congress
                     The Fourth  General People's Congresss
                     The Fourth People's Congress: 1978
Chapter 10  The Dynamics of Total Transformation: Projection for the Second Decade
                     The Political Institutions: 1979 Structural Reforms
                     Transformation and Mobilization: Critique of the 1979 Political Reforms
                     Economic Transformations: Structure
                     Econonic Reforms : Critique
Chapter 11  Political Development in Libya : An Interim Assessment
                     Control
                     Mobilization: O rganizational Capacity
                     Mobilzation : Motivation

                    Notes 
                    Index
                   About Authers


             
              
                      
                      


                      
           

الاثنين، 2 يناير 2012

موجز تاريخ الفكر الاجتماعي

جهينة سلطان سيف العيسى
خضر زكريا
كلثم  علي الغانم
الأهالي للطباعة و النشرو التوزيع
سورية - دمشق
الطبعة الأولى 2001 م

شكل تاريخ الفكر الاجتماعي سلسلة متعاقبة من الأفكار و الآراء و القيم و الايديولوجيات التي لا زال تأثيرها و اضحاً في كتابات علماء الاجتماع حتى وقتنا الحاضر .
ففي كل أطوار التفكير الاجتماعي ، كانت الهواجس و الآمال و التطلعات التي راودت المفكرين و الفلاسفة ، هي نفسها في أغلب الأحيان . و التي تبلورت في أهداف " النقد " و " إعادة البناء " ، نقد المجتمع و إعادة بنائه أو على اقل تقدير إصلاحه ، و في بعض الأحيان تكريسه .
و مع ذلك فإن الإهتمام الجلي بسعادة المجتمعات الإنسانية ، من قبل المفكرين ساعد في نهاية الأمرعلى ظهور العلم الاجتماعي ، و إذا كان هدف العلم الطبيعي يتمثل في زيادة إمكانية السيطرة على موارد الطبيعة و تسخيرها لفائدة الإنسان ، فإن هدف العلم الإجتماعي هو تصحيح البيئة الإجتماعية ، بما يساعد على توفير أكبر قدر من السعادة للإنسان  .
و في كل مراحل تطور الفكر الاجتماعي ، نجده قد تأثر بمجموعة الظروف السياسية و الثقافية ، و كذلك بالظروف الاجتماعية الاقتصادية السائدة ، مثل أنماط الأنشطة الإقتصادية ، و توزيع الملكية وعلاقات العمل ، هي الظروف التي شكلت منطلقات الواقع الفكري الأيديولوجي لكل مرحلة ، و التي تعتبر حسب سياق حركة تاريخ المجتمعات الإنسانية ، مفتاحاً للمرحلة التي سبقتها ، و تمهد للمرحلة التي تليها ، إنه التراكم المعرفي اللازم الذي يتيح للمجتمع تجاوز واقعه و الولوج في مرحلة جديدة من تطوره الاجتماعي و السياسي و الفكري  .
إن التعرف على الخلفيات التاريخية و الاجتماعية للفكر الاجتماعي ، هو المعين الحقيقي في الكشف عن القوانين التي تحكم تطور المجتمعات الإنسانية ، و الدور الذي لعبته الأفكار الاجتماعية و السياسية التي قدمها فلاسفة كل عصر و المهتمون بشؤون المجتمع الإنساني و المصلحون الدينيون ، بوصفها جزءاً من المعرفة الاجتماعية و الثقافة الإنسانية العامة ، في تقدم هذه المجتمعات ، كما تعين من ناحية أخرى في الكشف عن خصائص المجتمعات الإنسانية في كل مرحلة من مراحل تطورها التاريخي .
و إذا كانت مصادر المعرفة الاجتماعية متعددة ، و لا تقتصر على الفلسفة الاجتماعية و التاريخ و الأنثروبولوجيا ، و مجالات الأدب المختلفة و الآداب الشعبية عامة ، و الفنون  الأخرى كالرسم و النحت و التصوير و المعمار ، و مصادر أخرى كالتشريعات و القوانين و اساليب العمل و التجارة  .. الخ  و أخيرا العلوم الطبيعية بعامة . فإن دراسة تاريخ الفكر الاجتماعي ، تساعد على بلورة المعرفة المتخصصة في مجال المجتمع ، بالإضافة الي توحيدها .
فعلى الرغم من أن المنهج التاريخي قد يؤدي الى إتساع أفق المعرفة الاجتماعية ، لكي تشمل الأفكار الاجتماعية الأولية كما ظهرت في الحضارات الموغلة في القدم الى الأفكار الميتافيزيقية عند اليونانين القدماء ، الى الأفكار الراديكالية الطوباوية في وقتنا المعاصر ، إلا أن دراسة تاريخ الفكر الاجتماعي سوف يساعد على ملاحظة العلاقة العضوية بين تطور هذا النوع من الفكر و تطور المجتمعات الإنسانية .
و لقد احتاج العلم الاجتماعي ، شأنه شأن باقي العلوم ، لفترة زمنية طويلة تعتبر في أصولها جزءاً من تطور المجتمعات الإنسانية . إلا أن التاريخ يشير إلى أن هذا النوع من الفكر رغم أنه قد بدأ مبكراً  ، إلا أن عملية نضجه قد احتاجت لزمن أطول من باقي العلوم ، لكي تصل الى مرحلة النضج المطلوبة ، و التي مع ذلك يرى البعض أنها لم تتحقق حتى الآن . و في الحقيقة ، فإن النضج يعني أن المجتمعات الإنسانية قد وصلت الى مرحلة فقدت فيها خاصية التغيير  التي تلازمها دائماً ، بل تعتبر أحد قوانين مصاحبات معينة لهذه الاحتياجات ، وهو الأمر الذي لا يمكن تصوره في ضوء الطبيعة الإنسانية المتغيرة و المتطلعة إلى آفاق جديدة في شكل علاقاتها الاجتماعية .
إن خاصية التغير الاجتماعي ، هي التي تظهر العلم الاجتماعي و كأنه لا يزال يواصل إكتشافاته في محيط الحياة الاجتماعية ، الأمر الذي تكون له آثاره التي قد يراها البعض معوقة لعملية نمو المعرفة العلمية الدقيقة المرتبطة بهذا المجال ، و بالتالي تقلل من فرص الإنسان في السيطرة على شؤون حياته الاجتماعية  .
و الواقع أن هذا الهدف لا يعد غاية هذا النوع من المعرفة ، لأن العلم الاجتماعي هو في الأساس علم نقدي ، يكشف عن خصائص المجتمع و الظروف المسيطرة عليه ، و التي قد تعيق تقدمه أو تؤثر على نمط العلاقات السائدة فيه ، لذلك فهو علم قد يساعد على الإصلاح  أو حتى  توفير الوقاية ، و في بعض الأحيان التجديد ، من خلال الأفكار التي يطرحها حول مستقبل هذه المجتمعات . لكن هذا لا يعني أن الهدف الأساسي للعلم الاجتماعي هو تسخير المجتمع لأهداف معينة .
حاول هذا الكتاب أن يتناول المسائل المشار إليها بعين الإعتبار ، و بخاصة مسألة الترابط بين الفكر الاجتماعي في مكان و زمان معينين ، و الظروف الاجتماعية -الإقتصادية و السياسية التي سادت فيهما  .كما حاول أن يبين وحدة التراث الفكري الاجتماعي للبشرية جمعاء ، عبر التنوع و التعدد و الإختلاف . و أن كل شعب من الشعوب التي ساهمت في صنع الحضارة الإنسانية ، قد اعتمد في فكره الاجتماعي على أفكار الشعوب التي سبقته ، و ترك للشعوب التي تلته عناصر فكرية جديدة تستند إليها لمزيد من الإبداع الفكري ، و مزيد من التقدم الاجتماعي  .و يحتوي الكتاب عل سته فصول :

-    مقدمة
- الفصل الأول   : بدايات الفكر الاجتماعي في الحضارات الشرقية القديمة
- الفصل الثاني   : الفكر الاجتماعي في الحضارتين اليونانية و الرومانية
- الفصل الثالث   : الفكر الاجتماعي في العصور الوسطى الأوروبية
- الفصل الرابع   : الفكر الاجتماعي في الحضارة العربية الإسلامية
- الفصل الخامس : الفكر الاجتماعي في عصر النهضة و عصر التنوير
- الفصل السادس : الثورة الصناعية و نشأة العلوم المستقلة

الأحد، 1 يناير 2012

مؤشرات في الشخصية المنوالية القطرية

جهينة سلطان سيف العيسى
ليفون ميليكيان
منشورات مركز الوثائق و الدراسات الإنسانية
جامعة قطر  1987م

كتاب مؤشرات في الشخصية المنوالية القطرية : دراسة ميدانية لعينة من الطلاب الجامعيين القطريين  دراسة تمزج بين الجوانب الإجتماعية م الجوانب النفسية ، اتخذت من تحليل البناءالاجتماعيو ثقافته و انساقه المختلفة و بخاصة الأسرية منطلقاً لتحليل الأبعاد النفسية و الاجتماعية للشخصية القطرية الشابة . كما قامت بتحليل و تفسير بعض الخصائص النفسية في ضوء حقائق إجتماعية . و تندرج هذه الدراسة في إطار ما يطلق عليه بحوث و دراسات الثقافة و الشخصية . ومن ثم سعت الى الكشف و التعرف على الجوانب الآتية في الشخصية القطرية :
1- الاتجاه نحو السلطة
2- التحكم في السلوك العدواني
3- القلق و الإستجابة للأزمات
4- الحاجات و الدوافع
5- الجوانب الإتكالية في بناء الشخصية
6- التوجه نحو الآخرين .
و ينقسم الكتاب الى تسعة فصول :
- فصل تمهيدي : منهجية الدراسة و أقسامها الرئيسية
الفصل الأول : إتجاهات دراسة الشخصية
- وجهة النظر النفسية
- وجهة النظر الإجتماعية
- وجهة النظر الأنثروبولوجية
- المنطلق الأساسي للدراسة
- الإطار النظري
-دراسة الشخصية العربية

الفصل الثاني : الخلفية العامة للدراسة

الفصل الثالث : العلاقة مع السلطة

الفصل الرابع : العدوان اسبابه و ردود فعله

الفصل الخامس : القلق و الإستجابة للأزمات

الفصل السادس : الحاجات و الدوافع الأساسية

الفصل السابع : النزعة الإتكالية

الفصل الثامن : التوجه نحو الآخرين

الفصل الختامي : الشخصية القطرية

المراجع

الخميس، 29 ديسمبر 2011

علم الاجتماع

جهينه سلطان سيف العيسى
كلثم علي الغانم
الأهالي للطباعة و النشر و التوزيع
سورية - دمشق ، الطبعة الأولى 2000م

إن الاهتمام الذي حظي به علم الاجتماع المعاصر على المستوى المجتمعي العام و الأكاديمي الخاص يؤكد على أن المعرفة السوسيولوجية مرآة تعكس طبيعة العصر ، و أنماط معيشته ، و نظمه و أنساقه و ثقافته ، و ما يعانيه من مشكلات ، و يبرز الدور التطبيقي لهذة المعرفة في وضع مقومات السياسات و البرامج الإجتماعية للتنمية المستدامة . فالتطور الملحوظ في مجال المعرفة السوسيولوجية الذي شمل مجال الإهتمام بعلم الاجتماع و مناهج البحث الاجتماعي و القيمة التطبيقية لنتائج البحوث و الدراسات الاجتماعية منحت علم الاجتماع المعاصر السمة الثقافية العامة من حيث البناء النظري و المنهجي و التطبيقي ..
و يمثل هذا الكتاب استجابة الى مطلب تجديد الفكر الاجتماعي و التطورالفكري العالمي في علم الاجتماع من حيث الأسس النظرية و مجالات البحث . فتعمل النظرية الاجتماعية على توحيد الرؤى بين مختلف الاتجاهات الفكرية حول عالم متغير ، يختبر فيه أبعاد الواقع الإجتماعي و يكشف عن مقوماته ، و يبحث في مشكلاته بهدف فهم افضل و مواجهة أكثر كفاءة و فعالية لهذه التحديات التي تقف عقبة أمام تغيير الواقع لتحقيق المصالح الإنسانية .فاليوم لم يعد دور علم الاجتماع قاصرا على الرصد العلمي للوقائع و الظواهر الاجتماعية فحسب ، و إنما يسهم إسهاما فاعلا في نقد الواقع بهدف وضع الأسس الملائمة للتغيير . و هي الوظيفة المستجدة للنظرية السوسيولوجية و التي بدورها تمثل نزعة راديكالية تبناها علماءالاجتماع في مجتمعات العالم الثالث إضافة الى بعض العلماء الغربيين المعاصريين
و يتميز علم الإجتماع بسمة الموضوعية المترتبة على السمة النظرية السابقة ، و تظهر في نوعية القضايا و الإهتمامات التي يتعرض لها علم الاجتماع المعاصر ، إذ تجاوز مرحلة  التصنيفات التقليدية لموضوعات العلم ، وإصبح يهتم بجميع الظواهر السياسية و الثقافية و الفكرية و الاجتماعية و الإقتصادية المعاصرة ، ويعالج قضايا حديثة كالتنمية المستدامة ، و تنمية الموارد البشرية ، و مشكلات الشباب و الحركات الإجتماعية و السياسية ، و أدوار و قضايا المرأة  و تمكينها ، و الصراع العالمي ، و العولمة وآثارها على المجتمع و الإقتصاد العالمي و دور المنظمات العالمية كمنظمة التجارة العالمية على المجتمع .
و صاحب التطور النظري و الموضوعي في علم الاجتماع توظيف المعرفة السوسيولوجية في خدمة أهداف تطبيقية عملية . و أصبح علماء الاجتماع يؤكدون أهمية الجانب التطبيقي للسوسيولوجيا في و ضع السياسات ، و أن تصبح المعرفة الاجتماعية قابلة للاستخدام في مواجهة مشكلات الإنسان و قضايا المجتمع .
هذا المؤلف يعرض الآفاق المعاصرة لعلم الإجتماع ، و يشبه الى حدٍ كبير كتب المداخل في علم الاجتماع ، إلا أنه يختلف عنها في الطرح و التحليل و النقد و التطبيق . كما يحتوي كل فصل على المفاهيم الأساسية التي طرحت فيه، إضافة الى مجموعة من التدريبات العملية
و ينقسم الكتاب الى سبعة فصول على النحو الآتي
* مقدمة
* الفصل الأول : علم الاجتماع المفهوم و النشأة
* الفصل الثاني : الإتجاهات النظرية الأساسية في علم الاجتماع
*الفصل الثالث : المنهج في علم الاجتماع
* الفصل الرابع : الجماعات و النظم الآجتماعية
* الفصل الخامس : التفاعل الاجتماعي و العمليات الاجتماعية
* الفصل السادس : الظواهر الاجتماعية الأساسية التي يدرسها علم الاجتماع
* الفصل السابع : دور علم الاجتماع  في المجتمع المعاصر

الأحد، 25 ديسمبر 2011

المجتمع القطري :دراسة تحليلية

المجتمع القطري :دراسة تحليلية لملامح التغير االاجتماعي المعاصر
جهينه سلطان سيف العيسى
مطابع سجل العرب ، القاهرة ، 1982

يعد موضوع التغير من أكثر الموضوعات التي إهتم بها علماء الاجتماع ، وحيث أن عوامل التغير وسرعته تختلف باختلاف المجتمعات و الأزمنة أصبحت قضية التغير الاجتماعي أحد أهم القضايا التي إهتم بها الباحثون في مجتمعات الخليج العربي . فقد خبرت هذه المجتمعات التغير الاجتماعي منذ ظهور النفط في عشرينيات القرن العشرين فقد أدى التطور الإقتصادي الى انتقال المجتمع القطري من مجتمع تقليدي يعتمد على صيد الؤلؤ و الأسماك و الرعي الى مجتمع حضري منذ عام 1949 م و أرتبط ايضا بالانسحاب البريطاني من المنطقة في الستينيات و حصول قطر على استقلالها فس سبتمبر 1971م  .
هذا الكتاب لا ينظر الى النفط كعامل أساسي و وحيد للتغير ، ولكنه باعتباره عاملا معجلا الى جانب العوامل السياسية و الاجتماعية و الثقافية .و ينقسم الى تسعة فصول  :
- مقدمة
-الفصل الأول : مفهوم و نظريات التغير
-الفصل الثاني : البناء الاقتصادي و التغير الاجتماعي
- الفصل الثالث : النشاط الاقتصادي و أثره على الحياة الإجتماعية
- الفصل الرابع التطور الاقتصادي و التغير الاجتماعي
-الفصل الخامس : تطور النظام التعليمي و أثره في المجتمع
-الفصل السادس :  الأسرة العربية
-الفصل السابع : بناء الأسرة العربية
-الفصل الثامن : الدور الوظيفي للزوجين في الأسرة القطرية
-الفصل التاسع : التغير في بناء الأسرة القطرية

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

علم اجتماع التنمية


علم إجتماع التنمية
جهينه سلطان العيسى ، خضر زكريا ، كلثم الغانم
الناشر الأهالي للطباعة و النشر و التوزيع
دمشق ، سورية ، 1999م
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ،  و حصول معظم دول آسيا و أفريقيا على استقلالها السياسي ، طرحت في العلوم الإجتماعية مسائل التنمية و التخلف المتمثلة في التساؤل :
عن ما هي أسباب و عوامل تخلف بلدان العالم الثالث ؟
هل هي ناجمة عن البنية الاجتماعية الاقتصادية لهذه البلدان أم أنها ناجمة عن خضوعها الطويل للسيطرة الاستعمارية ؟
و كيف السبيل الى تنمية هذه البلدان ؟
هل يتم ذلك بالنمو الاقتصادي ، أم بتنمية القطاعات الاجتماعية أم بالتنمية المعرفية و الثقافية ؟
هل تتحقق تنمية البلدان المستقلة حديثاً بالسير على الطريق الذي سارت عليه البلدان الرأسمالية ، أم على ذلك الطريق الذي سارت عليه  الدول  الاشتراكية ، أم أن هناك طريقاً ثالثاً ، أو ربما عددأً أكبر من الطرق التي يتناسب كل منها مع ظروف و خصائص كل من البلدان
المعنية ؟
هذه بعض الأسئلة التي يحاول علم اجتماع التنمية الإجابة عنها . و الإجابات تتعدد بتعدد المداخل ( مدخل اقتصادي ، مدخل سياسي ،
مدخل اجتماعي ، مدخل ثقافي ) كما تتعدد بتعدد المصالح الاجتماعية التي تعبر عنها تلك المدارس و التيارات .
يتألف الكتاب من مقدمة و سته فصول :
الفصل الأول : تعريف البلدان النامية و خصائصها 
الفصل الثاني : المفاهيم الأساسية للتنمية 
الفصل الثالث : التنمية عن طريق التحديث 
الفصل الرابع : التبعية : المعوق الأساسي للتنمية 
الفصل الخامس : بعض قضايا التنمية في العالم الثالث 
الفصل السادس :دراسات تطبيقية في علم اجتماع التنمية  

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

التحديث في المجتمع القطري المعاصر


جهينه سلطان سيف العيسى
الناشر ، شركة كاظمة للنشر و التوزيع و الترجمة ، الكويت ، 1979
 
 
يعد موضوع التديث من الموضوعات الجديدة في مجال العلوم الإجتماعية بصفة عامة ، و علم الإجتماع بصفة خاصة ، و قد حظي في السنوات الأخيرة باهتمام كثير من الدارسين من وجهات نظر مختلفة و من إتجاهات و مناهج بحث متنوعة وفق اتجاهات الباحث سواء من الناحية السياسية أو الإقتصادية أو الإجتماعية أو النفسية .
فيرتبط مفهوم التحيث بموضوعين مختلفين ، فإذا أستخدم لوصف المجتمع بأنه " حديث " فانه يعني بصفة عامة مجموعة الخصائص التي تميز المجتمع العصري عن المجتمع التقليدي ،أما إذا أستخدم بالنسبة للأفراد فهو يشير الى مجموعة الاتجاهات و القيم و أنماط السلوك و الفعل الناتج أو التي يحتاجها الفرد ليكون له دور فعال في مجتمع عصري .فينقسم الكتاب الي قسمين
قسم نظري يتعلق بنظريات و مفهوم التحديث و قسم تطبيقي يتعلق بتحديث إتجاهات الفرد. و السبب في المزج بين التنظير و التطبيق يرجع لأسباب منهجية أهمها أن معظم دراسات التديث في المجتمعات النامية لم تدرس التحديث باعتباره خليطاً من  التقليدية و المعاصرة ،و بصفة خاصة تلك الدراسات المقارنة .و على  هذا النحو تنطلق فكرة البحث من منطلق أن النظم السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية الحديثة لا يستطيع القيام بأعبائها إلاأفراد عصريون ، و أن تحديث إتجاهات الفرد عملية ضرورية لتحديث باقي النظم في المجتمع
و يتناول ثلاثة موضوعات مترابطة ، الأول تحليل التحديث باعتباره " عملية" و " هدف " ، فيعتبر علماء الإجتماع التحديث " عملية " بينما يعتبره قادة و رؤساء الدول "هدفاً" ، وأدى الاختلاف في المنهج الى الغموض في إستخدام ال المفهوم  من جهة ، و الى التعميم اللامبرر له من جهة ثانية ، أما الموضوع الثاني فهو دراسة التفاعل بين " التقليد " و " و التحديث " كإطار مرجعي قابل للتطبيق من خلال استخدامهما في استراتيجيات التنمية . أ في حين  ان الموضوع الثالث يدور حول البحث في مدى صدق عملية التحديث باعتبارها ظاهرة في المجتمع القطري على عمال صناعة النفط ، على اساس أن العمل في بيئة صناعية يؤدي الى تحديث الفرد من خلال تحديث اتجاهته و قيمه و أنماط سلوكه  .
يتألف  الكتاب من مقدمة و سبعة فصول
الفصل الأول : التحديث مفهومه و أشكاله
الفصل الثاني : اتجاهات دراسة التحديث
الفصل الثالث : دراسات في تحديث البناء الاجتماعي
الفصل الرابع : دراسات في تحديث الفرد
الفصل الخامس : دراسة تطبيقية على عمال صناعة النفط في قطر
الفصل السادس : الأهمية العامة و الخاصة للدراسة الميدانية
الفصل السابع : نتائج الدراسة الميدانية
م