إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الظواهرالإجتماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الظواهرالإجتماعية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 يناير 2012

الأسباب الأولية للتخلف




إن تحديد أسباب التخلف في هذا الإطار ما هو ألا تحديدا عاما للتعرف على أبرز ملامح هذه الظاهرة:
أولا: إن إنسان المجتمعات النامية لم يكتسب بعد القدرات العلمية و التنظيمية التي كونها إنسان المجتمعات المتقدمة خلال القرون الأربعة الماضية و يتأثر سلوك الفرد بقيم تقليدية.      
-المعايير الاجتماعية و ما يتعلق بها تحصر الفرد في دائرة العائلة أو المجتمع المحلي و تحصره ماديا في دائرة البيئة الطبيعية المباشرة.
-ذلك على نوعية التعليم .. المهنة... و على السلوك الاقتصادي الذي انحصر في تلبية احتياجات الفرد الضرورية يؤثر بعض خصائص النشاط الاقتصادي :
1- تلقائيا و ليس عقلانيا لا يحسب العلاقة بين المنصرف و العائد
2- موجه إلى العمل في ظل التقاليد المتوارثة بهدف تأمين الوجود الفردي العائلي .. ليس ديناميا .
3- يسيرا بطريقة روتينية يتبع الأساليب التي اتبعها السابقون دون تحوير أو تطوير.
  ثانيا : إن تقسيم العمل لم يتطور بالقدر المطلوب في معظم المناطق المتخلفة ، فالإنتاج هو بهدف الإعاشة داخل العائلة أو البيع في السوق المحلي ، و معظم الإنتاج يتم داخل نطاق الاقتصاد النقدي مما أدى إلى ضعف التبادل .
- عدم تناسب قوى الإنتاج بين طبقات المجتمع
- عدم تناسب درجة النمو و الازدهار بين القطاعات الاقتصادية المختلفة و  سيطرة أساليب الإنتاج التقليدية
- ضعف وسائل النقل و المواصلات و إمكانات التوزيع مما يترتب عليه تضارب في أسواق السلع و العمالة و رأس المال و تباين في مستويات الأسعار.
ثالثا: الإطار الاجتماعي يعوق عملية النمو الاقتصادي
يتمثل في سوء توزيع الدخول ووجود طبقات تستأثر بالنصيب الأكبر من الملكية ، إقطاعية في جوهرها و بالتالي تستحوذ على أكبر نصيب من القوة السياسية ، إضافة إلى أنها غير دينامية لكونها إقطاعية ، و تجند قوة عسكرية ( الجيش و الشرطة ) للحفاظ على الوضع الاجتماعي الاقتصادي القائم . كما أنها تستخدم قطاعا من المثقفين المرتزقة لدعمها.
و تتميز الإدارة العامة بكل مساوئ البيروقراطية  منها :
1-     النمو الرهيب في جهاز موظفي الإدارة العامة
2-     استغلال الوظيفة العامة في تحقيق امتيازات و مكاسب شخصية
3-     انخفاض مستوى أداء الخدمة العامة بشكل مخل  .
كل هذا ينعكس في إعاقة جهود التنمية .
ماذا تفتقر إليه البيروقراطية ؟    تفتقر إلى:
         - خصائص الاستقرار
 -           الموضوعية
 -           الكفاءة الفنية
  -            الحياد السياسي النسبي
-              المركزية  الشديدة.
يمكن القول إن كثيرا من المجتمعات النامية لا تتصف بالخصائص الحقيقية للدولة الحديثة رغم استغلالها السياسي الذي تتمتع به، فتفتقر إلى التماسك الاجتماعي الذي يعد أول مقومات الدولة الحديثة. كما لا تعرف الاستقرار التنظيمي والاستقرار الإداري و غيرها من السمات التي ترتبط بمفهوم الدولة الحديثة .


خصائص المجتمعات النامية



المفهوم :

إن المعنى اللغوي الظاهري غير سليم و ذلك لن البلدان النامية فعلا هي البلاد المتقدمة اقتصاديا و اجتماعيا.
المجتمعات النامية : يطلق على المجتمعات و الشعوب و الدوائر الثقافية التي لم تشارك بشكل ايجابي في عملية النم الاقتصادي و الاجتماعي التي حققتها بعض الشعوب خلال الفترة من الثورة الصناعية و حتى الحرب العالمية الثانية .
يتميز بناؤها الاقتصادي و الاجتماعي  : بانخفاض مستوى النمو و تخلفه قياسا بالبلاد المتقدمة . يترتب عليه:  انخفاض الإنتاجية.
القصور في مصطلحات النمو يرجع إلى سببين:
1-    إن تلك المصطلحات لا تدل ألا عن جوانب محددة من ثقافات تلك الشعوب التي تقصدها.
2-    إنها تضم في فئة واحدة عشرات المجتمعات و الشعوب ذات مستويات نمو مختلفة .
و فيما عدا السمة العامة ( انخفاض مستوى النمو الاقتصادي و الاجتماعي نسبيا فانه لا توجد معايير عامة التحديد البلاد النامية فهي 
      أ- ليست محصورة جغرافيا في أقاليم أو مناطق محددة.
     ب-   ليست محددة في مناطق مناخية
     ج-  ليست قاصرة على جنس معين
      د- ليست ممكنة التحديد في البعد التاريخي
     ه- من الخطأ تحديدها في ضوء ظروف أو اعتبارات سياسية أو قانونية دولية
     و-  لا يمكن تحديدها في ضوء ظروفها السكانية .
3-    المشكلات العديدة التي ليست في حقيقة أمرها اقتصادية فقط و إنما من طبيعة سياسية و اجتماعية عامة.
·       أعراض التخلف:
هناك بعض المؤشرات للتخلف منها  :
1-    انخفاض متوسط الإنتاجية و انخفاض متوسط الدخل القومي
2-    الدخل القومي لا ينمو بمعدل نمو السكان
3-    سوء توزيع الدخل القومي
4-    غالبية السكان تعمل في النشطة الاقتصادية الأولية ( الزراعة )
5-    نظام الملكية الزراعية يعاني من ظاهرتين :
أ‌-       الملكيات الكبيرة
ب‌-   الملكيات المفتتة
6-    الغلات الزراعية في مجموعها تكزن منخفضة بشكل ملحوظ .
7-    ضعف رؤوس الأموال
8-     القلة التي تملك رؤوس الأموال ليست رأسمالية بالمفهوم الاقتصادي الاجتماعي
9-    رجال العمال ليسوا من طراز رجال الأعمال الذين يعملون على تنمية و تطوير مشروعاتهم
لا يملكون مبدأ المبادأة  ، و لا المخاطرة
10- تكوين رؤوس الأموال من أساليب الاستغلال التقليدي للملكيات العقارية
11- العزوف عن تطوير و تنمية وسائل الإنتاج الوطنية
12- ضعف المؤسسات الائتمانية في البلاد النامية بصفة عامة
13- عدم توفر رؤوس الموال الأجنبية الخارجية لأسباب منها :
-        عدم الاستقرار السياسي
-        تخلف النظم التشريعية أو عدم تطبيق القوانين
-        عدم استقرار العملات المحلية
-        إسراف المؤسسات الحكومية في الإنفاق على الجوانب المظهرية غير المنتجة .
13- سوء الظروف الصحية: انخفاض متوسط العمر، انتشار الأوبئة و المجاعات، انخفاض مستوى التغذية، ارتفاع معدل وفيات الأطفال، انخفاض عدد الأطباء
14- انخفاض مستوى التعليم الرسمي و عدم انتشاره على نطاق واسع مع ارتفاع في معدل الأمية.
15- انخفاض إنتاجية العمل و المهارة و اللياقة
16- ارتفاع تكلفة الإنتاج بسب انخفاض إنتاجية العامل و ارتفاع تكاليف التنقل و ضعف البناء التحتي في اقتصاد تلك المجتمعات
17- عدم تناسب بين عوامل الإنتاج المختلفة ( رؤوس الأموال ، وفرة في عنصر الطبيعة و الأيدي العاملة و قصور في استغلال الإمكانيات الإنتاجية ) .
18- الافتقار إلى عنصر المبادأة . 


    
         
  

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

ظاهرة الفساد


يعتبر الفساد تاريخياً ظاهرة عالمية ، ذات جذور عميقة ، تتداخل فيها عوامل متعددة ، يصعب أحياناً كثيرة التمييز بينها حيث  إرتبط مفهوم الفساد باتساع سياسات الانفتاح الإقتصادي المرتبط بالعولمة ، كما أن درجة إنتشاره و شموليته تختلف باختلاف المجتمعات
 و لنا أن نتساءل هل يعتبر  ظاهرة إجتماعية  ؟ فالظاهرة الإجتماعية  تتميز بصفة العمومية ، وأنها خارجية و شيئية ، كما أنها تاريخية مترابطة و نسبية .و على هذا النحو نستطيع أن نعتبر الفساد ظاهرة لتوفر الخصائص السابقة فيه
و من المحقق أنه لا يوجد تعريفاً شاملاً للفساد ، و إنما يتعدد تعريفه بتعدد الإتجاهات ، الإجتماعية  ، السياسية ، الإقتصادية ، الثقافية  و لكنها جميعاً تتفق على أن الفساد بشكل عام هو انتهاك لمبدأ النزاهة
فتعرف منظمة الشفافية العالمية الفساد الإقتصادي بأنه " إستغلال السلطة من أجل المصلحة الخاصة " ، في حين يعرفه البنك الدولي بأنه " إساءة استعمال الوظيفة العامة للكسب الخاص " .إن  انتشار الفساد في المجتمعات العربية أحد ابرز التحديات التي تواجه الإصلاح و التنمية ، و مازالت محاولات الإصلاح و مكافحة الفساد ضعيفة ، مع ان 16 بلداً عربياُ أعلن التزامه بتنفيذ إتفاقيةالأمم المتحدة لمكافحة الفساد ، حتى أن البعض أصدر مجموعة من الإجراءات القانونية التي تسعى الى الوقاية من الفساد و ممارساته و معاقبة مرتكبية . كما قامت بعض بعض الدول بانشاء هيئات و إدارات مختصة بمكافحته .و سعت أيضا الى وضع برامج و سياسات و طنية لمكافحته .
فبمقارنة الدول العربية بدول العالم على مؤشر الفساد لعام 2011 م ، نجد أن الدول العربية جاءت في مراتب متأخرة على المؤشر فأول الدول العربية على المؤشر هي دولة قطر و ترتيبها الثاني و العشرين ، تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثامنة و العشرين ، ثم البحرين في المرتبة السادسة و الأربعين و سلطنة عمان في المرتبة الخمسين ، و بعدها دولة الكويت في المرتبة الرابعة و الخمسين ، وأخيراً المملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة و الخمسين .في الوقت الذي جاءت فيه الدول الغربية في المراتب الأولى . فحصلت نيوزيلندا على المرتبة الأولى في مقابل جمهورية الصومال الذي كان ترتيبها المائة و الثانية و الثمانين اي  أنها في  المرتبة الأخيرة  و الأكثر فساداً

أنواع الفساد
تتعدد أنواع أشكال الفساد فهو إما إقتصادي / مالي أو إداراي أو إعلامي أو سياسي ، إلا مترابطة ويؤدي بعضها الى البعض الآخر

الفساد المالي / الإقتصادي
يحدث عادة عندما يقوم موظف بقبول رشورة أو يمارس الإبتزاز لتسهيل عقد أو مناقصة ، أو عندما يقوم وكلاء أو وسطاء شركات أو مؤسسات بتقديم رشى للإستفادة من سياسات عامة ، أو تجاوز إجراءات عامة أيضا للتغلب على منافسين و تحقيق أرباح خارج إطار القوانين المنظمة و المتبعة . كما أنه قد يحدث عند إستغلال الوظيفة العامة في تعيين الأقارب و الأصدقاء أ ، و سرقة أموال الدولة مباشرة أو غير مباشرة . و هذا النمط هو الأكثر إنتشار في المجتمعات العربية لإرتباطه الوثيق بأنماط البناء الإجتماعي القائم على القبيلة و العائلة ، و طبيعة الأنساق الإجتماعية الهشة ، فالرشوة و الواسطة و المحسوبية و الإختلاس و التهرب الضريبي ، و الإستيلاء على ممتلكات الدولة ، و إعادة تدوير المعونات الأجنبية للجيوب الخاصة ، و قروض المجاملة التي تنمحها المصارف دون ضمانات جدية ، إضافة الى عمولات عقود البنية التحتية و صفقات السلاح و رشوة رجال الصحافة و النيابة و القضاء و الأمن لتسهيل مصالح غير مشروعة هي جزء من الفساد الإقتصادي في المجتمعات العربية .
كما   أنه يحدث من خلال الممارسات المالية المرتبطة بالوظيفة في معظم الأحيان و يتمثل في الإنحرافات المالية و مخالفة الأسس و القواعد التي تنظم الشؤون المالية و الإدارية في مؤسسات المجتمع ، و مخالفة تعليمات أجهزة الرقابة المالية كجهاز المحاسبة

الفساد الإداري
و هذا النمط يرتبط أساسا بالتجاوزات و الإنحرافات الإدارية و الوظيفية و التنظيمية ، و يبدو بعض منها في الممارسات التي يقوم بها الموظف أثناء أداء عمله المخالفة للقوانين و التشريعات و الضوابط . كعدم إحترام مواعيد العمل ، و استغلال و قت العمل و أجهزته في الأمور الشخصية ، و التراخي في أداء الواجبات ، و عدم الإلمام بسياسات و آليات العمل و تجاوزها ، إضافة الى إفشاء أسرار الجهة التي يعمل بها وإستغلال  مركزه الوظيفي في تحقيق أغراض شخصية بحتة 

الفساد الأخلاقي 
يرتبط الفساد الأخلاقي بالفساد الإداري الذي يتمثل في إستغلال الوظيفة العامة لتحقيق أغراض شخصية ، أو الجمع بين الوظيفة العامة و العمل الخاص ، و تسخير موظفو الجهة الرسمية التي يعمل بها في أعمالة الخاصة ، إضافة الى عدم توظيف مبدأ الكفاءة و المهارات المهنية و الفنية عند تعيين الموظفين و التغاضي عن أخطاء المقربين منه

الفساد الإعلامي
يتمثل في نوعين من الفساد ، الأول الإعلام المُفسد و هو الإعلام التجاري الذي يحقق الربح عن طريق نشر و ترويج الأمراض الإجتماعية و القيم الأخلاقية الفاسدة و ترسيخ ثقافة الإستهلاك و الفشل و العجز و اللامبالاة  و نشر الإشاعات و الترويج لها . و الثاني الإعلام الفاسد المتمثل في المؤسسات الإعلامية التي ينتشر الفساد بين العاملين فيها و القائمين عليهاحسب طبيعة النظام السياسي . فيستخدم الإعلام في تلميع الأنظمة و إخفاء الحقائق و تضليل الرأي العام أي يتواطئ مع النظام السياسي في إخفاء الحقائق و دعم المؤسسة السياسية .و يتفشى الفساد الإعلامي في ظل غياب  وصحافة حرة مستقلة و غياب ميثاق شرف إعلامي و قوانين تنظم الإعلام  

الفساد السياسي
يرتبط الفساد السياسي بطبيعة نظام الحكم و الممارسة السياسية و آليات العمل السياسي و غياب الديمقراطية  و الشفافية و المساءلة . و يبدو في إستغلال السلطة من قبل النخبة الحاكمة لتحقيق غايات غير مشروعة ، و لتحقيق مكاسب شخصية من خلال الموقع السياسي . و يظهر بعض منها  في الرشوة و المحسوبية و الإبتزاز و ممارسة الإحتيال و إستغلال النفوذ و تزوير الإنتخابات و نتائجها . إضافة الى توفير الغطاء الأمني لبعض الأنشطة اللاقانونية التي تمارس من قبل تجار السلاح و المخدرات و غسيل الأموال . فقد قدر حجم تهريب رؤوس الأموال في 30 دولة أفريقية في الفترة من 1970-1996 م بحوالي 187 مليار دولار و هو ما يفوق مديونيات هذه الدول مجتمعة ( نبيل صالح ، الحوار المتمدن ، العدد 2201 ، عام 2008 ) و هنا يظهر زواج الفساد الإقتصادي بالفساد السياسي في أبلغ صوره
لقد أكدت المجتمعات العربية في عدة مجالات على تفشي ظاهرة الفساد على مر العصور و خاصة في العقدين الأخيرين ، إلا أنها مازالت عاجزة عن مواجهتها . و السبب في ذلك بالدرجة الأولى عدم وجود آلية فاعلة للقضاء على اسباب الفساد . إذ أنه نتيجة حتمية لتردي الأوضاع السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية في المجتمع
و على هذا الأساس فإن محاربة الفساد  تبدأ بتحديد أسبابه و من ثم علاجها  ووضع عقوبات صارمة على مرتكبيه . و لعل القضاء النزيه و الإعلام الحر أهم أداتين لمكافحته و الحد منه    

الأحد، 25 ديسمبر 2011

الظوهر الاجتماعية

تعريف الظاهرة الاجتماعية
يعد عالم الاجتماع الفرنسي " ايميل دوركايم "أ كثر العلماء اهتماماً بدراسة الظاهرة الإجتماعية بناء على أسس منهجية محددة . و تمثل هذا الاهتمام في مؤلفه الشهير " قواعد المنهج في علم الاجتماع " ، فعرف الظاهرة الإجتماعية بأنها  " ضرب من السلوك و التفكير و الشعور الموجود خارج الفرد و ذلك بحكم ما زودت به من قوة و إلزام تفرض نفسها على الفرد . و الملاحظ أن هذه الحقائق الاجتماعية و إن كانت قهرية إلا أن الفرد لا يشعر بقهريتها أو إلزامها ، طالما أنه تم الاتفاق عليها داخل المجتمع ، فمثلاً ينشأ الطفل على إحترام الكبار و طاعتهم و من ثم فإن عملية التنشئة الاإجتماعية هذه تجعل كثيراً من أنماط السلوك و بعض العادات و التقاليد ملزمة دون ان يشعر بها الإنسان ، فهو يطبع عليها بصفتها الإجتماعية . و لذلك فإن " دوركايم " حدد خصائص الظاهرة الإجتماعية في الجوانب الآتية
 تميز الظاهرة الإجتماعية بصفة العمومية ، بمعنى أنها تتنشر في المجتمع و ربما في مختلف المجتمعات الإنسانية و تتكرر في مظاهر حياة افراد الجماعات  
 تتميز الظاهرة الإجتماعية بأنها خارجية ، لها تجسداتها الخارجية نتيجة لأنها تتخذ صوراً حسية خاصة بها .و تصبح ظواهر مختلفة عن الظواهر الفردية التي تتشكل بها . و صفة الخارجية وفقاً لدوركايم أن الظاهرة ليست من صنع الأفراد و لكنها من صنع الجماعة و تمارس من قبل الفراد بحكم الضغوط التي تفرضها على الفرد .
عبارة عن قوالب و اساليب و أوضاع للعمل الإنساني .
من خصائص  الظواهر الإجتماعية الموضوعية و الشيئية  ، الشيئية تعني أنها خارجة عن ذواتنا و تجسداتها الفردية
 تتميز الظواهر الاجتماعية بأنه مزودة بصفتي الجبر و الإلزام و يبدو فيما نطلق عليه بالضغط الإجتماعي .
 صفة أخرى للظواهر الإجتماعية تتمثل في أنها " تاريخية " فكل ظاهرة تمثل فترة تاريخية من حياة المجتمع
من صفات الظاهرة الإجتماعية الترابط ، فهي مترابطة يؤثر بعضها في بعض و يفسر بعضها البعض الآخر ، فهي لا تعمل بشكل منفرد و لا يمكن أن تدرس بمعزل عن غيرها من الظواهر
الظاهرة الإجتماعية نسبية فهي تخضع لتأثير الزمان و المكان و لا تثبت عل شكل و احد كبعض الظواهر الطبيعية .
هذه أهم خصائص الظواهر الإجتماعيةالتي أعطت علم الإجتماع الصفة العلمية

المصدر
جهينه العيسى و كلثم الغانم ، علم الإجتماع ، الأهالي للطباعة و النشر و التوزيع ، دمشق ، سورية ، 200م ص ص 15-17 -   .