إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 13 يوليو 2026

يا راحلا مقيما

  يا راحلاً مقيماً .. سبعة عشر عامًا مضت منذ ترجل الفارس عن جواده، وودّع الحياة رفيق دربي وشقيق روحي.

غاب جسده عن ناظريّ، لكنّ حضوره في فؤادي راسخاً  لا يزول، ومهما تقلّبت الأيام، فإن صورته في خاطري لا تفارق مخيلتي.

تمر السنين، وميثاق الوفاء لعهده لم يهن، أحمله معي في كل صلاة، وفي كل دعاءٍ يصعد إلى السماء. داعية المولى العزيز القدير أن أكون أديت الأمانة في رعاية و حماية هبته الكريمة سراج حياتي و نورها.

هنئت يا صاحبي في مثواك، وجزاك الله خير ما يُجزى به العباد الصالحون، وجعل جنات الفردوس موعدنا الأبدي.

الدوحة.

2026/7/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق