الذكرى السادسة عشر لوفاة زوجي الغالي..رفيق دربي..و تؤام روحي..
اليوم كغيره من الأيام لكل من حولي .. و أنا وحدي استرجع هذا اليوم الكئيب بكل حذافيره.. هاتف المستشفى في الفجر ..
سرعة الذهاب الى المستشفى.. الاتصالات التي لا ترد ..و غيرها من الأشياء التي لا يذكرها سواي.
هذه السنوات طوال .. و جرداء .. لايروي جفافها إلا وجود ابنتي و أولادها و أخواتي ..
دعائي لك بجنة عرضها عرض السموات و الأرض و مغفرة تهز الجبال.
و لي الصبر الى أن يشاء الله.
٢٠٢٥/٧/١١.
يقال " و عند جهينة الخبر اليقين ..." قد لا يكون كل ما يكتب يقيناً ... و إنماهي مجرد محاولة.
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الاثنين، 13 يوليو 2026
الذكرى ١٦.. الى راحل مقيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق