إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 3 يناير 2018

قصة قصيرة جداً " ١١"



٦١- صمْتَت.. ليس نسياناً .. لكنه بركان خامد .. سينفجر يوماً ما .

٦٢- ضاع في زحمة الحياة .. ليجدها تنتظره على رصيف الأحزان.

٦٣- استخدمت سلاحها .. كلمة .. أردته قتيل هواها .

٦٤- عتابُ كبير .. تبعه فراغ .. عبره آخرون .. زادت مساحة البعاد.


٦٥- مضى الوقت .. قطار سريع.. على شريط أحلام لم تتحقق.

الاثنين، 1 يناير 2018

قصة قصيرة جداً " ١٠ "







٥٥- قال لها جذلاً أريد أن أشم عطراً .. فأشبعها عناقاً .

٥٦- صمت طويلاً ..ثم حطم قلبها بكلمة عتاب واحده .

٥٧- حلق بمفرده .. يعلم قوة جناحيه .

٥٨- بَحْثَت عنه على الأغصان .. لم تعلم إنه مدفون في جذورها .

٥٩- البداية كانت مجرد تحية عابره..في حين أصبحت الخاتمه أصعب مما يتوقع .

٦٠- نظر إليها باستغراب .. لأنها مازالت تبتسم .

الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

حكاية رجل




قام  رجل في ولاية يوتا الأمريكية  يبلغ من العمر أربعة و سبعين عاماً بالمشي بين المدن حاملاً لوحه يطلب فيها متبرع لكليه لزوجته التي تعاني من فشل كلوي حاد.و انتشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي و تناقلتها وكالات و نشرات الأخبار .. تلقى ردوداً  من ما يقارب سبعمائة شخص . و تمكن من التوصل الى متبرع مناسب . و تمت عملية زرع كلية المتبرع للزوجة . شفيت الزوجة و عادت الى المنزل بصحة جيدة .
و مع ذلك استمر الزوج يجوب المدن حاملاً الإعلان عن الحاجة لمتبرعين .

**و يبقى السؤال طالما أن الزوجة قد شفيت .. لماذا استمر الرجل في الترحال ؟؟
................

السبت، 9 ديسمبر 2017

قصص قصيرة جداً “9”



  • 49-  ملأ طريقها شوكاً .. ثم غادر.. عاد بعد عام حافياً.
  •  50- مازال ينتظر ساعي البريد. لرسالة اشتياق من غائبة .
  • 51-  افتقدها كثيراً .. بحث في المذياع عن أغنيتهما .
  • 52- حافظ على سلامة قلبه ..لأنها ساكنته الوحيدة.
  • 53-  ثقب سفينته ليغرق في بحر حبها.
  • 54-  عندما يضيق أفقي تبقين الشيء الجميل الذي يعيد اتساعه .

الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

قصص قصيرة جداً “8”



  • 38- تنفس المرارة عند غيابها.
  • 39- هجرها .. غبي ..تركته .. ذكية .
  • 40 - حبك أجمل ثاني شيء.. الأول عندما لقيتك.
  • 41 - مرت مسرعة..جفت العبارة في فمه.
  • 42 - فقد أمنه .. اشتراه بثمن بخس.
  • 43 - مرت عاصفة هوجاء .. أمطارها غزيرة ..فأنبتت شجرة .
  • 44- نظرت إليه عاتبة ..كنتُ لك فصلاً ...بينما كنت لي كتاباً .
  • 45-  كنتُ لك حرفاً و أنت قصيدتي.
  • 46- عملت بصمت .. ضجيج عملها عالٍ .
  • 47-  غيابها جعل حرارة قلبه صفراً .
  • 48-  وصلت درجة حرارة قلبه الصفر بعد أن أغلقت بابها.

السبت، 21 أكتوبر 2017

قصص قصيرة جداً “7”



29-   ماتت صغيرة .. كانت تتناول يومياً أطباقاً دسمه من الكآبة و الحزن.
30-   شرعت نافذتها..نست أن الحزن لا يطير .
.
   31-    طال أرقه .. هرب النوم من نافذة غرفته.
   32-     جافاه النوم .. ضميره مثقل .
   33-    ذابت قطعةالسكر سريعاً في قهوتي..مازلت مرة ..  كغيابك. 
   34-     مازلت أبحث عن الغياب الذي رحل إليه .
   35-     واحمرت وجنتاالبحر بعد قبلة شمس الغروب .
  36-    أغلقت نافذتها..حتى لا يطير فرحها.
   37-     يبكي بحرقة .. ماتت أفكاره .